“مصر مقبرة الغزاة”.. شباب القبائل والعائلات العربية يعلنون استعدادهم للدفاع عن الوطن خلف القيادة الحكيمة
اعلن المهندس حسين الدلال رئيس شباب القبائل و الولايات العربية للتنمية
في لحظة فارقة من تاريخ الوطن، ومع تصاعد التحديات المحيطة بالأمن القومي المصري، أعلن شباب القبائل والعائلات العربية للتنمية عبر بيان رسمي عن موقفهم الحاسم والثابت في الاصطفاف الكامل خلف القيادة السياسية الرشيدة، والقوات المسلحة الباسلة، وأجهزة الشرطة المصرية، مؤكدين أن مصر لن تكون وحدها، وأن كل شبر فيها له من يحميه ويفديه.
البيان، الذي حمل نبرة وطنية خالصة وعزيمة لا تلين، جاء ليؤكد على أن شباب القبائل والعائلات العربية ليسوا مجرد جمهور يتابع المشهد، بل هم قوة أصيلة متجذرة في عمق الدولة المصرية، جاهزون للتقدم متى دُعوا، وللدفاع متى لزم الأمر.
الولاء المطلق للوطن.. والاصطفاف خلف القائد الأعلى
جاء في البيان:
“نُعلنها واضحة جلية: على جميع أبناء الشعب المصري الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الرشيدة، ممثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذلك خلف مؤسسات الدولة المصرية، من جيش عظيم وشرطة وطنية مخلصة، في مواجهة أي تهديد داخلي أو خارجي.”
وأكد الموقعون على البيان أن المؤامرات الخارجية لن تفلح في زعزعة استقرار الدولة، وأن أي محاولة للمساس بأمن مصر القومي، سواء من قبل المرتزقة أو أي كيانات مشبوهة، ستقابل برد شعبي وقبلي عنيف، يعكس الإرادة الصلبة لأبناء هذا الوطن.
رسالة حاسمة لمن يفكر في المساس بالحدود
في تحذير شديد اللهجة، خاطب البيان من يُروجون لما يُسمى بـ”قافلة الصمود” أو غيرها من المحاولات الفاشلة للزحف نحو حدود مصر، قائلاً:
“نقولها بصوت واحد: إذا حاولتم الاقتراب من حدود مصر، فقبوركم ستكون في انتظاركم، لأن مصر كانت وستظل مقبرة الغزاة.”
هذا التحذير لم يكن فقط نابعًا من العاطفة القومية، بل مدعوم بتاريخ طويل من التضحيات، حيث كانت القبائل العربية دومًا في طليعة من حملوا السلاح دفاعًا عن الأرض والعِرض، وكانوا سندًا حقيقيًا للدولة عبر كل الحقب التاريخية.
شباب القبائل: جاهزون للأوامر
وفي رسالة مباشرة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، جاء في البيان:
“نحن، أبناء وشباب القبائل والعائلات العربية بجميع ربوع مصر، ننتظر من سيادتكم الإشارة. نحن رهن إشارتكم يا سيادة الرئيس. سنكون الدرع الحامي، والسيف الصارم، من أجل حماية مقدسات وطننا، وصون أرضه وحدوده.”
هذه الرسالة تعكس روح الانتماء العميقة التي تسري في دماء أبناء القبائل، والذين يعتبرون أن خدمة الوطن شرفٌ لا يُعلو عليه شرف، وأن الفداء ليس مجرد كلمة، بل عهدٌ يُنفذ متى دق ناقوس الخطر.
قيادة وطنية تعكس أصالة الموقف
وقد جاء البيان موقعًا من المهندس الشريف/ حسين نصر الدلال، رئيس شباب القبائل والعائلات العربية للتنمية، والذي يُعد أحد الرموز الوطنية الداعمة للدولة ومؤسساتها، ويمثل شريحة كبيرة من المصريين المنتمين إلى القبائل والعائلات العريقة.
وأكد الشريف حسين في ختام البيان:
“نُجدد العهد والولاء، ونقول: حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ولن يُفلح من يحاول الاقتراب من حُماها، لأن في مصر رجالًا، لا يعرفون التراجع، ولا يخشون إلا الله.“
خلاصة الموقف
هذه الرسالة القوية من شباب القبائل والعائلات العربية للتنمية، تؤكد أن الوحدة الوطنية لا تزال في أبهى صورها، وأن مصر لا تواجه التحديات وحدها، بل يقف معها أبناؤها، على اختلاف مشاربهم، صفًا واحدًا خلف راية واحدة: راية الوطن.
لقد قالوها وأعلنوها للعالم: نحن درع مصر، ونحن مقبرتها لمن يتجاوز حدوده.
#احنا_جنبك_يابلدنا
#مصر_خط_أحمر
#قبائل_مصر_فداء_الوطن
#حسين_نصر_الدلال
