منيالقمح – لا تزال قرى مركز منيالقمح تثبت أنها أرض الرجال المخلصين وأصحاب المواقف المشرفة، ومن بين أبرز الأسماء التي لمع نجمها في العمل العام والصلح العرفي، يبرز اسم الأستاذ عاصم العاصي، أصغر قاضٍ عرفي، وصاحب ومدير شركة الماسة لاند لمنتجات الألبان بمنيالقمح، والأمين العام لمركز منيالقمح وعضو هيئة أمانة الشرقية في الحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسي.

جمع العاصي بين العمل الاقتصادي الناجح والجهد المجتمعي البارز، حيث أسس لنفسه مكانة مرموقة في قطاع إنتاج الألبان، وفي الوقت نفسه برع في إدارة الجلسات العرفية وحل النزاعات بأسلوب راقٍ قائم على الحكمة والصبر، ليعيد الحقوق لأصحابها دون انحياز أو مجاملة.
وبيته في قرية العزيزية مفتوح أمام الجميع، يستقبل الكبير والصغير، الغني والفقير، دون انتظار مقابل، مؤكدًا أن خدمة الناس شرف وواجب قبل أن تكون منصبًا أو مهمة.
وفي لفتة تقدير، أشاد المستشار محمد كريم – رئيس مؤسسة العدل القانونية، والمستشار القانوني لوكالة أنباء مصر، وعضو لجنة دعم الرئاسة، ومدير العلاقات العامة بسفراء الإعلام – بالدور الكبير الذي يقوم به الأستاذ عاصم العاصي، مؤكدًا أنه نموذج للشباب الواعي الذي يوازن بين نجاحه في الحياة العملية وخدمة مجتمعه، ويثبت أن العدل والحق قيم ثابتة لا تتغير.
وأكد المستشار محمد كريم أن وجود شخصية مثل عاصم العاصي في مركز منيالقمح يرفع من شأن العمل الأهلي والوطني، ويعكس الصورة المشرقة لأبناء الشرقية الذين يسهمون في تنمية مجتمعهم ويدعمون استقرار الوطن.
بهذا يجسد الأستاذ عاصم العاصي معادلة نادرة، فهو رجل أعمال ناجح، ومسؤول مجتمعي، وقاضٍ عرفي لا يحيد عن الحق، ليظل نموذجًا يحتذى به في منيالقمح والشرقية كلها.
