المهندس مدحت ماهر صوت الوفد وأمل التنمية في البحر الأحمر
في جنوب مصر، حيث تلتقي الطبيعة الساحرة بعمق الانتماء الوطني، يبرز اسم المهندس مدحت ماهر كأحد الوجوه الوطنية المخلصة التي اختارت طريق العمل والبناء وخدمة المجتمع. فهو ليس مجرد مهندس ناجح أو ناشط سياسي، بل نموذج متكامل لرجل وطني جمع بين المهنية والإنسانية والالتزام الحزبي في مسيرة حافلة بالعطاء.
النشأة والتعليم: أساس راسخ للنجاح
وُلد المهندس مدحت ماهر في محافظة سوهاج، ليترعرع في بيئة صعيدية أصيلة تُقدّر القيم والمبادئ، وتزرع في أبنائها حب الوطن والاعتماد على الذات. أكمل دراسته الجامعية في كلية الزراعة – جامعة أسيوط، حيث تخرج ببكالوريوس زراعة، حاملاً معه رصيدًا من العلم والخبرة التي شكّلت وعيه ورؤيته المستقبلية في مجالات التنمية والبناء.
الاستقرار في مرسى علم وبداية رحلة العطاء
منذ عام 2005، اتخذ المهندس مدحت ماهر من مرسى علم مقرًا لإقامته، ليبدأ هناك فصلًا جديدًا من حياته العملية. عمل مقاولًا في مجال التشطيبات، واستطاع أن يترك بصمته الواضحة في العديد من المشروعات السكنية والسياحية في البحر الأحمر.
تميز في عمله بالدقة والجودة والالتزام بالمواعيد، فذاع صيته بين العملاء والمستثمرين في المنطقة، واعتبره الكثيرون من الكوادر المهنية الموثوقة التي ساهمت في نهضة العمران المحلي في مرسى علم والقصير وسفاجا.
العمل السياسي: انتماء وفكر وقيادة
لم يكن اهتمام المهندس مدحت ماهر مقتصرًا على الجانب المهني، بل امتد إلى ساحة العمل السياسي الوطني، حيث انضم إلى حزب الوفد، أحد أعرق الأحزاب في تاريخ مصر، مؤمنًا بمبادئه الليبرالية وقيمه الوطنية التي قامت على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
ومن خلال نشاطه الدؤوب وإخلاصه للحزب وأعضائه، تولّى منصب سكرتير عام حزب الوفد بمحافظة البحر الأحمر، وأثبت قدرته على التنظيم والتواصل مع الجماهير، كما كان مرشحًا سابقًا للهيئة العليا لحزب الوفد، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل صفوف الحزب.
العمل الحقوقي والإنساني: الدفاع عن الإنسان أولًا
إلى جانب العمل السياسي، يشغل المهندس مدحت ماهر منصب مدير منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في محافظة البحر الأحمر، وهي منظمة تُعنى بتعزيز قيم العدالة والمساواة وحماية حقوق الأفراد.
من خلال هذا الدور، شارك في العديد من المبادرات والفعاليات التي تهدف إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان، والدفاع عن الفئات الضعيفة، وتمكين المرأة والشباب، ودعم العمل المجتمعي كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
جولات انتخابية واتصال مباشر مع المواطنين
يُعرف المهندس مدحت ماهر بأنه قريب من الناس، يعيش بينهم ويستمع إلى همومهم. يقوم بصفة مستمرة بجولات ميدانية وانتخابية بين القبائل والعائلات في مدن البحر الأحمر – خاصة مرسى علم، القصير، وسفاجا – ليكون صوته نابعًا من الشارع ومعبّرًا عن المواطن البسيط.
في كل لقاء، يحرص على طرح رؤيته الواقعية للتنمية، ويؤكد على أهمية التعاون بين الدولة والمجتمع لتحقيق مستقبل أفضل للمحافظة وأبنائها.
رمز النخلة رقم (4): رمز العطاء والجذور الراسخة
يخوض المهندس مدحت ماهر الانتخابات ممثلًا عن حزب الوفد في الدائرة الثانية بمحافظة البحر الأحمر (مرسى علم – القصير – سفاجا)، ويحمل رمز النخلة رقم 4.
واختياره لهذا الرمز لم يكن صدفة، فـ”النخلة” ترمز إلى الثبات والعطاء والكرم والجذور العميقة، وهي القيم التي تمثل شخصيته ومسيرته. كما أن هذا الرمز يجسد روح الجنوب التي تتحدى الصعاب وتثمر بالخير مهما كانت الظروف.
رؤية تنموية متكاملة لمستقبل البحر الأحمر
يضع المهندس مدحت ماهر في مقدمة أولوياته تحقيق تنمية شاملة ومستدامة لمحافظة البحر الأحمر، عبر خطة واقعية تتضمن:
-
تطوير البنية التحتية والخدمات العامة في المدن والقرى البعيدة.
-
دعم مشروعات الشباب الصغيرة والمتوسطة لتوفير فرص عمل حقيقية.
-
تحسين الخدمات الصحية والتعليمية لضمان حياة كريمة للمواطنين.
-
تنمية السياحة البيئية والساحلية بما يحافظ على الطبيعة ويزيد من الدخل المحلي.
-
تعزيز التواصل مع القبائل والعائلات باعتبارهم شركاء أساسيين في البناء والاستقرار.
قيادة ميدانية.. لا مكتبية
ما يميز المهندس مدحت ماهر عن كثير من القيادات هو أنه لا يمارس القيادة من وراء المكاتب، بل من قلب الميدان، حيث يتفقد المشروعات ويتابع بنفسه تفاصيل القضايا، مؤمنًا بأن القيادة الحقيقية هي التي تلامس نبض الناس وتفهم معاناتهم وتعمل لحلها.
كلمة الختام
المهندس مدحت ماهر هو نموذج للمواطن المصري الواعي الذي آمن بأن خدمة الوطن ليست شعارًا، بل عملًا مستمرًا على أرض الواقع. بخبرته في المجال الفني، وحنكته السياسية، ونشاطه الحقوقي، استطاع أن يجمع بين الفكر والتنفيذ، وبين حب الناس والعمل من أجلهم.
واليوم، وهو يخوض الانتخابات ممثلًا عن حزب الوفد – رمز النخلة رقم 4 – الدائرة الثانية (البحر الأحمر، مرسى علم، القصير، سفاجا)، يحمل على عاتقه رسالة واضحة:
“خدمة المواطن.. وتنمية البحر الأحمر.. هي أولويتي قبل أي منصب.”
